الوزن النوعي للرماد: رماد الخشب والفحم
يمكن لاستخدام رماد الخشب أو الأعشاب النظيف أن يحسن بعض خصائص التربة ويزوّد النباتات بعناصر معدنية من دون أسمدة صناعية. لكن من المهم قبل الاستخدام معرفة حموضة التربة وتركيبها واحتياجات النباتات ومصدر الرماد. ولا يجوز استخدام رماد القمامة أو اللدائن أو الخشب المطلي أو الوقود الملوث في الحديقة.
ما الفرق بين رماد الخشب ورماد الفحم؟
يستخدم البستانيون الرماد غالبًا سمادًا مركبًا، لكن تركيبه الكيميائي يختلف بحسب المادة المحترقة. ورماد القمامة واللدائن وغيرها من النفايات لا يفيد النباتات، بل قد يضرها بشدة. أما رماد الخشب وبقايا الأعشاب فيكاد يخلو من الكلور، وهو أمر مفيد جدًا للبطاطس ومحاصيل التوت، ويحتوي على مواد ضرورية للنبات، منها:
-
البوتاسيوم،
-
الفوسفور،
-
المغنيسيوم،
-
الكالسيوم،
-
الحديد،
-
الكبريت،
-
الزنك وغيرها.
يوجد البوتاسيوم والفوسفور في الرماد بصورة يسهل على النباتات امتصاصها، لذلك يمكن نثره على التربة قبل الحرث العميق أو إضافته مباشرة إلى الحفرة قبل الزراعة. لكن ذلك ينطبق فقط على رماد الخشب وبقايا الأعشاب، مثل دوار الشمس وعروش البطاطس والحبوب وغيرها.
يحتوي رماد الفحم على بوتاسيوم وفوسفور أقل من رماد الخشب، لكنه قد يضم مركبات السيليكون والكالسيوم. ويعتمد تركيبه بشدة على نوع الفحم وظروف الاحتراق، وقد توجد فيه شوائب غير مرغوبة، لذلك لا ينبغي استخدامه في أحواض الزراعة من دون معرفة مصدره وتركيبه. وقد يسهم الكبريت الموجود فيه في زيادة الحموضة، ولهذا لا يُستخدم في التربة الحمضية أو الرملية الخفيفة.
ما كمية الرماد التي ينبغي إضافتها؟
للحصول على محصول وفير، يجب إضافة الأسمدة بصورة صحيحة وفهم تأثيرها في التربة والنبات. وفيما يتعلق بنوع التربة، تكون القواعد الأساسية كما يأتي:
-
تعتمد الكمية التقريبية لرماد الخشب على نوع التربة والمحاصيل المزروعة. وقبل إضافته بانتظام، يُفضّل مراعاة حموضة التربة والتوصيات الخاصة بالنبات المعني.
-
يناسب رماد الخشب والأعشاب جميع أنواع التربة عدا التربة المالحة، ويخفض الحموضة ويحسن البنية. وينبغي ألا يتكرر التسميد أكثر من مرة كل 2 – 4 سنوات.
-
يُضاف الرماد إلى التربة الطينية والطميية في الخريف قبل الحرث، وإلى التربة الرملية والرملية الطميية في الربيع.
-
يُضاف رماد الخث والصخر الزيتي لخفض حموضة التربة لاحتوائه على كمية كبيرة من الجير. والكمية لكل 1 م² هي 650 غ.
استخدام رماد الفحم
قد يحتوي الفحم منخفض الجودة على كثير من الكبريت والشوائب غير المرغوبة. ويُفضّل عدم استخدام رماده لزراعة المحاصيل الغذائية.
قد تؤدي إضافة رماد الفحم إلى التربة القلوية إلى تدهور حالتها. ويمكن النظر أحيانًا في استخدام رماد معلوم التركيب للتربة الطينية الثقيلة، لكن ينبغي استعماله بحذر وبعد تقييم الحموضة والملوحة فقط.
يفيد الكبريت الموجود في رماد الفحم:
-
البصل والثوم،
-
الملفوف والفجل الحار،
-
الفجل واللفت السويدي.
القيم النظرية العامة للوزن النوعي للرماد
| اسم المادة | الكثافة (غ/سم³) | الوزن النوعي (كغ/م³) | الوزن الظاهري (طن/م³) |
|---|---|---|---|
| وزن رماد الخشب | 0,4–0,5 | 400–500 | 0,4–0,5 |
| وزن رماد الفحم | 0,6–1,45 | 600–1450 | 0,6–1,45 |
الوزن النوعي (الكثافة) للرماد
يسهل استخدام مقاييس صغيرة لكميات السماد القليلة، مثل:
-
تحتوي ملعقة طعام ممتلئة من الرماد على نحو 7 غ، وملعقة الشاي على 2-3 غ،
-
علبة ثقاب — 10 غ،
-
كوب 250 مل — 100 غ من الرماد،
-
وعاء 0,5 لتر — 250 غ،
-
وعاء لتر واحد — نحو 0,5 كغ.
الأسئلة الشائعة
كم يزن 1 م³ من الرماد؟
يتوقف الوزن على مصدر الرماد ورطوبته ودرجة انضغاطه. وتختلف قيم رماد الخشب والفحم والخث والصخر الزيتي.
لماذا يختلف رماد الخشب عن رماد الفحم؟
ينتجان من مواد خام مختلفة ولهما تركيب معدني مختلف، ولذلك يختلفان في الكثافة والتفاعل مع التربة ومجال الاستخدام.
هل يمكن إضافة أي رماد إلى التربة؟
لا. يُستخدم في الحدائق عادة رماد الخشب أو الأعشاب النظيف، أما رماد القمامة واللدائن والوقود الملوث فقد يكون خطرًا.