الوزن النوعي للغبار: جدول الوزن بحسب النوع
نتعجب كل مرة أثناء تنظيف المنزل من مصدر كل هذا الغبار. فلا تمنع النوافذ والأبواب المحكمة ترسبه على الأثاث والأرضيات والستائر. ولا تحقق المكنسة الكهربائية والتنظيف الرطب إلا أثرًا مؤقتًا، إذ تعود الطبقة نفسها بعد يوم إلى مكانها.
ويعاني منه خصوصًا سكان مناطق السهوب ذات الرياح القوية والمدن الصناعية. فكمية هائلة منه تظل عالقة في الهواء ويستنشقها الناس. ويترسب في طبقة كثيفة لا يمكن مكافحتها إلا بالتنظيف المنتظم.
من أين يأتي الغبار؟
الغبار جسيمات دقيقة معدنية أو عضوية المنشأ قد تبقى عالقة طويلًا أو تترسب على الأسطح. ولا تهم الكتلة وحدها في الحساب المنزلي والصناعي، بل حجم الجسيمات أيضًا؛ فالغبار الدقيق أخطر على الجهاز التنفسي من الكبير.
تنقسم مصادره اصطلاحيًا إلى طبيعية وبشرية:
-
الغبار الطبيعي، ومنه جسيمات التربة والرماد والسخام والأملاح المعدنية وغبار الصحراء والبقايا العضوية مثل الظهارة وحبوب اللقاح ونواتج تحلل العضويات.
-
الغبار الناتج من نشاط الإنسان، مثل غبار البناء والفحم والأسمنت والخشب والدقيق والمواد الكيميائية والتعدين المعدني وغيرها. وقد تكون الأنواع المحتوية على معادن سامة أو كوارتز أو أسبستوس أو مواد نشطة كيميائيًا خطرة خصوصًا.
يتغير تركيب الغبار المنزلي كثيرًا بحسب المنطقة والتهوية ومواد التشطيب والحيوانات الأليفة ونوع التدفئة وقرب الطرق أو المنشآت. وقد يحتوي على جسيمات معدنية وألياف نسيج وحبوب لقاح وسخام وجسيمات جلد وعث الغبار وفضلاته.
ما وزن الغبار؟
تعتمد كمية الغبار المترسبة خلال أسبوع بشدة على المكان والتهوية والرطوبة والتنظيف والبيئة الخارجية. وتختلف الجسيمات في الشكل والكثافة والتركيب، ولذلك لا تتحدد سرعة الترسب بالوزن النوعي فقط، بل بحجمها وحركة الهواء والرطوبة.
يُقاس الوزن النوعي بالكيلوغرام لكل متر مكعب، لكن هذه القيمة لا تفيد كثيرًا للغبار، لذلك يسهل النظر إلى وزنه أو كثافته بالغرام لكل سنتيمتر مكعب. وقد تتطلب الأنواع الصناعية الوزن النوعي بالطن/م³.
ولا تكفي الكثافة وحدها للتقييم الصحي أو الصناعي؛ إذ تهم دقة الجسيمات والتركيب الكيميائي والتركيز في الهواء ومدة التعرض ومتطلبات السلامة المهنية.
يعرض الجدول متوسط وزن الغبار المنزلي وبعض الأنواع الصناعية.
جدول وزن الغبار بحسب النوع
| نوع الغبار | الوزن النوعي طن/م³ | الوزن النوعي كغ/م³ | الوزن النوعي غ/سم³ |
|---|---|---|---|
| الغبار المنزلي | 0,4 – 0,6 | 400 – 600 | 0,4 – 0,6 |
| غبار الفحم | 0,6 – 2,05 | 600 – 2050 | 0,6 – 2,05 |
| غبار الخشب | 0,11 – 0,36 | 112 – 363 | 0,11 – 0,36 |
| غبار إنتاج الرصاص | 4,5 – 6,5 | 4500 – 6500 | 4,5 – 6,5 |
| غبار الأسمنت | 1,1 – 1,2 | 1100 – 1200 | 1,1 – 1,2 |
| غبار السكر (مسحوق) | 0,8 | 800 | 0,8 |
أضرار الغبار
يتحدد التقييم الصحي لضرره بالتركيب وحجم الجسيمات والتركيز في الهواء. وتكتسب الجسيمات الدقيقة PM10 وPM2.5 أهمية خاصة، إذ تستطيع اختراق الجهاز التنفسي بعمق أكبر، ولذلك لا تبيّن كتلة الغبار وحدها مستوى الخطر.
قد يسبب التهيج والحساسية. وقد تعمل الجسيمات المعدنية والفلزية الصلبة مادة كاشطة، بينما قد تكون الشوائب الكيميائية سامة. ويوجد في الغبار المنزلي عث وكائنات دقيقة ومسببات حساسية، لذلك لا تكفي الكثافة والوزن لتقييم الخطر، بل يجب معرفة المنشأ أيضًا.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن تحديد وزن الغبار بدقة؟
تعتمد القيمة الدقيقة على تركيب الغبار وحجم الجسيمات والرطوبة والانضغاط، ولذلك لا يصلح الجدول إلا للحسابات التقريبية.
لماذا يكون الغبار الصناعي أثقل من المنزلي؟
قد يحتوي الغبار الصناعي على جسيمات معدنية وفلزية وكاشطة، ولذلك تكون كثافته أعلى غالبًا من الغبار المنزلي العادي.
أيهما أهم لضرر الغبار: الوزن أم التركيب؟
التركيب وحجم الجسيمات وتركيزها في الهواء أهم لتقييم الضرر. وتفيد الكتلة في الحساب، لكنها لا تبيّن السمية بحد ذاتها.